بعد بيان الصحة.. حقيقة انتشار السالمونيلا في مصر وأبرز الأعراض وطرق الوقاية
أكدت وزارة الصحة والسكان عدم رصد أي تفشٍ وبائي لعدوى السالمونيلا داخل مصر، موضحة أن متابعة المرض تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية والتقصي المستمر للتطورات الوبائية التي تشهدها بعض الدول، خاصة مع تسجيل حالات مرتبطة بالعدوى في عدد من الدول الأوروبية.
وأوضحت الوزارة أن الوضع الصحي والوبائي في مصر مستقر، مع استمرار أعمال الترصد والتقصي للأمراض المنقولة عن طريق الغذاء، ومن بينها عدوى السالمونيلا، بهدف الكشف المبكر عن أي تغيرات قد تستدعي اتخاذ إجراءات احترازية.
ما هي عدوى السالمونيلا؟
السالمونيلا عدوى بكتيرية تصيب الجهاز الهضمي، وتنتقل في كثير من الحالات نتيجة تناول أطعمة أو مياه ملوثة بالبكتيريا. ويمكن أن توجد بكتيريا السالمونيلا في أمعاء الإنسان والحيوان، وتنتقل إلى الغذاء نتيجة عدم الالتزام بقواعد النظافة وسلامة تداول الأطعمة.
وتزداد احتمالات الإصابة عند تناول الأطعمة غير المطهية جيدًا أو التعامل مع الأغذية النيئة دون اتباع إجراءات النظافة والفصل بينها وبين الأطعمة الجاهزة للأكل.
أعراض الإصابة بالسالمونيلا
تظهر أعراض عدوى السالمونيلا عادة خلال فترة تتراوح بين عدة ساعات وحتى عدة أيام من التعرض للبكتيريا، وتختلف حدتها من شخص إلى آخر.
ومن أبرز الأعراض:
ارتفاع درجة حرارة الجسم والإصابة بالحمى.
الإسهال.
تقلصات وآلام البطن.
الغثيان والقيء.
الصداع والقشعريرة.
ظهور دم في البراز في بعض الحالات.
وفي حال استمرار الأعراض أو اشتدادها، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة أو حدوث جفاف، يُنصح بالحصول على التقييم الطبي المناسب.
طرق الوقاية من عدوى السالمونيلا
تشكل قواعد سلامة الغذاء خط الدفاع الأساسي للحد من الإصابة بالسالمونيلا، وفي مقدمتها الاهتمام بالنظافة الشخصية والتعامل الآمن مع الأغذية.
وتشمل أهم إجراءات الوقاية غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون قبل إعداد الطعام وبعده، وكذلك بعد استخدام دورة المياه، مع الحرص على تنظيف الأدوات والأسطح المستخدمة في تجهيز الطعام.
كما يُنصح بالفصل بين اللحوم والدواجن والبيض والأغذية النيئة من ناحية، والأطعمة المطهية والجاهزة للأكل من ناحية أخرى، لتجنب انتقال البكتيريا.
ويعد طهي اللحوم والدواجن والبيض بصورة جيدة من أهم إجراءات الوقاية، إلى جانب حفظ الأطعمة القابلة للتلف في درجات الحرارة المناسبة وعدم تركها خارج الثلاجة لفترات طويلة.
وأكدت وزارة الصحة والسكان استمرار متابعة الوضع الوبائي على المستويين المحلي والدولي، من خلال منظومة الترصد الوبائي والترصد القائم على الأحداث، مع الاستعانة بالتقييمات والمعلومات الصادرة عن الجهات الصحية الدولية المختصة.
وأشارت الوزارة إلى أنه لم يتم رصد تفشيات وبائية غير معتادة داخل مصر مرتبطة بالأحداث الصحية محل المتابعة، مؤكدة استمرار إجراءات الرصد والتقصي للتعامل المبكر مع أي مؤشرات جديدة.



